فصل: رواية الحديث بالمعنى

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: مصطلح الحديث **


 رواية الحديث بالمعنى

أ - تعريفها ب - حكمها‏:‏

أ - رواية الحديث بالمعنى‏:‏

نقله بلفظ غير لفظ المروي عنه‏.‏

ب - ولا تجوز إلا بشروط ثلاثة‏:‏

1 - أن تكون من عارف بمعناه‏:‏ من حيث اللغة، ومن حيث مراد المروي عنه‏.‏

2 - أن تدعو الضرورة إليها، بأن يكون الراوي ناسيًا للفظ الحديث حافظًا لمعناه‏.‏ فإن كان ذاكرًا للفظه لم يجز تغييره، إلا أن تدعو الحاجة إلى إفهام المخاطب بلغته‏.‏

3 - أن لا يكون اللفظ متعبدًا به‏:‏ كألفاظ الأذكار ونحوها‏.‏

وإذا رواه بالمعنى فليأت بما يشعر بذلك فيقول عقب الحديث‏:‏ أو كما قال، أو نحوه، كما في حديث أنس -رضي الله عنه- في قصة الأعرابي الذي بال في المسجد قال‏:‏ ثم إن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- دعاه فقال له‏:‏ ‏(‏إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر، إنما هي لذكر الله عزّ وجل، والصلاة، وقراءة القرآن‏)‏، أو كما قال -صلّى الله عليه وسلّم-‏.‏

وكما في حديث معاوية بن الحكم - وقد تكلم في الصلاة لا يدري - فلما صلى النبي -صلّى الله عليه وسلّم- قال له‏:‏ ‏(‏إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو التسبيح، والتكبير، وقراءة القرآن‏)‏، أو كما قال -صلّى الله عليه وسلّم-‏.‏